الثلاثاء، 29 يناير 2008

مُتَعِبٌ نَبَضُكَ يـ| قَـ|ـبَيْ


مُتعِبٌ نبَضُكَ يا قلبي !

توقف كفاكْـ هذيان و انين

مًرةٌ دقاتك كطعمِ قًهوتي الداكنة

كَبَرَدِ الشِتَاءِ القَارِصْ

اصَبَحَتُ بِلا احاسيِسْ .. !

دَفَنُتُهَا .. هُنَاكَ في مَقَبَرَةِ الالمْ !

اصَابِعِي تَتَهَجَىْ عَلَى ضَوِء فَاتِحَةِ الغِيَابْ ..

حَتَى فِي سكُونِ قَبْرِي ..
وَ هُدوءِ مَوتِي ..
لا تَرحمنِي .. !
وَ تُشقِينِي ..!

سَئِمِتُكَ ايُها القَدْر !
اكَرَهُ تَفَاصِيلَكْ
اكَرَهُ فُصُولَكْ

و كَانَكَ تَابْى الا تَجَعَلَ مِنْ دَقَائِقِي .. ادَهُراً !

لـ ِ تَطولْ و يَطَولَ مَعَهَا انِحِناءُ الرُوح/ بَقَايَاهْا وجَعاَ !

اِنَها رُوح

حَ ـائِرةْ .. فيْ حَانَاتِهَا بِـ تَجَاوِيفَ سَحِيقَةْ ..!
تَتَدحَرَجْ على شَظَايا الإنَتِظَارْ

بـِ اصَدافا ً من ْ الحُزِنِ كَبَلَني

فـ اصَبَحَتْ حُروفِي تَحَتَضِر !

و مُخَاضُ الحَزنِ بَدا للِتو

الى ان ْاَيقَنت ُ ان ْ حُرُوفِي بَكَماء .. !
\
/
\

ع ـتاب
توقف يا قلبي ، اما سئمت وجع نبضك القاتل ؟!



22/1/2008
ليلة مؤلمة

الاثنين، 21 يناير 2008

|| انفاسٌ تحْتضِر ||

مُجَردُ نَبضةٍ قاتِلَه .. !
انتِحارُ روح

مُخاضْ وجَعْ .. يبْتلِعُ الفَرحْ .. !
و اموتُ اكَثر

مساء ٌ/ صباحٌ
بِعَبَقِ الالمْـ

اللـ ع ـنة !
لتَوي ادركَتُ ان
حُروفْي بَكمْاء .. !

الجمعة، 18 يناير 2008

عِندما يَثمُل ُ الدمْ !!


حينما ونت السماء
وصاحت المخلوقات
وناحت الملائكة
عندما صرخت فاطمةُ في السماواتِ العُليا حزنا ً ..
و نُصبَ السواد
و اختضبتْ الِرمال و السماء باللونِ الاحمر ..

عندها فقط ..

اعلم ان عاشُوراء قد حلت
و ان الدم قد ثمل من مثوى عيني الكرب و البلاء ..
و هنا عند تلك البقعه بقي رذاذ الحبر المتجمد ..
حقا ً لاا تسعني حروفي بالحديث عن تلك المصائب فـ لو بدات اكتب و اكتب لم و لن انتهي ..

لكم مني حروفي ..

حينَ تئن ُ السماء ..
وتستفيقُ النجوم ، و يشقُ القَمر عبابَ الليلِ بوجعٍ قاتِل ..
و تهبُ الرياح في ارض ٍ عطشه ..
هناكـ َ كُنت انا ..
بجناحِ حمامة مجروحه بقلبِ انسانة مُشتاقة لـ اضرِحتِهُم ..
قد بقِيت هُناكَ حُبلى بالحزن ِ
عند الفُرات .. على جُثةِ قمْر بني هاشم بلا كُفوف ..
بجروح ٍ ثملة َبالدم
مشِيت بين تلك الاجساد الممدده
عند الاكبر قد حلت عيناها في جراحٍ بقيت تنزِف
عند وجهِ النبي و رائحهِ علي ..
بقيت تصيحُ بانينْ
حتى وصلت الى ارض فُنيت بها الكلِمات ..
في رذاذ عُرسِ الدم
بالم سُكينة َبلا عريس بقِيت تمشي و تمشي
و طافت بها الرياح حاملهً صدى نياحٍ و صِياح ..
بترنيمة حزن تعزفُ على غيثارةِ الحياة ..
صوتُ امراءة
بعباءةٍ سوداء مكسورةً الاضلاع تمشي بانينها الموجْع ..
فـ اي حجرٍ حتىْ لاا يحملُ قلبا ً لاا يبكي لِوجعِها ..
بلونِ الدم َاختضبت رمالُ كربلاء ..
و بنُورِها الذي انارَ ذاكَ الظلاام المُوحش
تعبةُ هي لزرء ولدِها الحسين
عند مَثوى عينيها
تكسرت الحروف
روح ٌ هامِدهَ تضجُ بنحِر الحُسَين
و آه ٌ قد تجسدت هناك

مفجوعةٌ تِلكَ البيضاء
بقِيت ذِكرىْ تُرفرِفُ كُلَ عام بحزن ٍعلى سماءِ الكربِ و البلاء
صارخة ً بصرخة ِ زينب " اللهمَ اجعلهُ قربانا ً مِنا "


كتبتها في لهيب ادمعي


حايرة
18/ كانون الثاني / 2008
9/ محرم /1429


فداء لك ارواحنا سيدي اياليتنا كنا معكم
كمثل فطرس نحن سيدي بل اذل جئناكـ تائبين نادمين
فاشفع لنا سيدي ولكل من مر وقرا هذه الحروف ..
لو تعلم يا مولاي ما في قلبي من المـ و حب لكمـ
عيناي سيدي تقرحت من الدموع ..
توجهت بحبكم الى الله فاشفع لي يا مولاي يا سيدي و رجاي
السلام عليك يا ابا عبد الله
ماجورين

الثلاثاء، 15 يناير 2008

وجــع ُ الــمـطـْر



حيث تربع الحزن في قلبي ..

و عاد جرحي ينزف من جديد ..

معيدا ً ذكريات في ظلاام حالكـ ..

يسنتعش ذاكرة حلمي ..

بان قدري محال بالرحيل عنه ..

و ان من كان دمه يجري في عروقي قد اصبح مجرد خردة ..

فقدت احساسها بلا شيء ..

عندها فقط ..

هطل بحزن صامت .. راسما ً وجعي بوجعه ..

تناثرت حبات المطر بهدوء خالس ..

لتغرقني ببتسامه سخرية ..

تماسكها دموعي المنهمرة بحرارة البرد ..

و بترنيمة حزينة ..

تساقطت مربربة على كتفي بالم ..

و رقصت على بحيرة الوجع بدوائر مختلفة الاحجام ..

ارتوت الوردة ..

و اختبات العصفورة تحت جناح اباها ..

و انا ..؟

اعانق وجع المطر الهادىء ..

بدلا ً من قلب دافىء ..

حين بدا المطرر

و تساقطت دموعي و

بللت جسدي بظما قطراته

دعوتها ..


لاا ترحلي فمن لي غيركـ ِ يطفا لهيب ادمعي

بطهارة السماء

و برحمة الخالق لي

بقيت تهطل و تهطل

فلا تغيبي بحق اليوم الذي سقطي فيه على ارض الطف يا موجعة ..


11/ كانون الثاني / 2008

3/محرم

حايرة